Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz الكتاب, halaman 60

  1. باب الهمزة
  2. ١٦ - إبراهيم بن على بن الفهاد القوصى

«يأتى من بعدى رجل من المغرب يكون له شأن»، فقدم الشيخ إبراهيم فزار الجبّانة، ثمّ أتى مكانا ووقف وغرز (¬١) عكّازه، وقال: «هاهنا سمعت الأذان والإقامة».

ثمّ توجّه إلى الحجاز، ورجع فوجد أهل البلد بنوا هناك رباطا (¬٢)، فأقام به وتزوّج، وولد له ولد صالح يسمّى محمدا.

وتوفّى الشيخ بقنا يوم الجمعة، مستهلّ صفر سنة ست وخمسين وستّمائة،/ وقبره يزار، وتوفّى ولده محمد بشنهور، حصل له حال فتوسوس، وذكروا أنّ والده كان يقول: «يحصل لا بنى شئ ولا (¬٣) يجد من يداويه منه ويموت به»، وكان كذلك.

وأمّه- زوجة الشيخ- أيضا مشهورة بالصلاح تزار، دفنت بالقرب من زوجها، فيقال إنّه جرّب من وقف بين قبريهما ودعا وسأل حاجة تقضى.

(١٦ - إبراهيم بن علىّ بن الفهّاد القوصىّ (¬*))

ابراهيم بن علىّ المنعوت بالبرهان، يعرف بابن الفهّاد القوصىّ، كان من الفقهاء المتّقين، والقضاة المتورّعين، سار فى الأحكام أحسن سيره، وسلك فيها ما يرضى عالم العلانية والسريره، وكان قليل الرّزق مضيّقا عليه فى كثير من الأوقات، لا يجد القوت، رأيته فى الشتاء مرّات بمئزر صوف، وفى بعض الأوقات عرضيا (¬٤) قطنا، وبعضها فوطة من صنعة البلاد، على حسب الوجدان.

Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 60 (SanadKitab #1045, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.