Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 164

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول ما شاء الله وشئت

محمد، فلفا أصبحت أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي ﷺ فأخبرته، قال: " هل أخبرت بها أحدا؟ ". قلت: نعم، قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده» .

فيه مسائل: الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.

الثانية: فهم الإنسان إذا كان له هوى.

الثالثة: قوله ﷺ: «أجعلتني لله ندا» . فكيف بمن قال: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك. والبيتين بعده؟ .

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر لقوله: «يمنعني كذا وكذا» .

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

السادسة: أنها قد تكون سببا لشرع بعض الأحكام.

باب قول ما شاء الله وشئت هذه الترجمة داخلة في الترجمة السابقة ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 164 (SanadKitab #10458, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.