Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 197

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء

وفسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته.

ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر، وإنكار أن يتم أمر رسوله ﷺ وأن يظهره الله على الدين كله.

وهذا هو ظن السوء، الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح.

وإنما كان هذا ظن السوء؛ لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه، وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق.

فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره، أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة، فذلك ظن الذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار.

وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 197 (SanadKitab #10458, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.