Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 218

  1. كتاب التوحيد
  2. باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة

سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وبين السماء السابعة والعرش بحر، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله تعالى فوق ذلك، وليس يخفي عليه شيء من أعمال بني آدم» . أخرجه أبو داود وغيره.

فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله [تعالى] : ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾

الثانية: أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه ﷺ، ولم ينكروها ولم يتأولوها.

الثالثة: أن الحبر لما ذكر النبي ﷺ صدقه ونزل القرآن بتقرير ذلك.

الرابعة: وقوع الضحك منه ﷺ لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم.

الخامسة: التصريح بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأرضين في اليد الأخرى.

السادسة: التصريح بتسميتها الشمال.

السابعة: ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 218 (SanadKitab #10458, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.