Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 66

  1. كتاب التوحيد
  2. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: «إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله» .

وفيه مسائل: الأولى: أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص.

الثانية: تفسير قوله: ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ﴾

الثالثة: أن هذا هو الشرك الأكبر.

الرابعة: أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين.

الخامسة: تفسير الآية التي بعدها.

السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا.

السابعة: تفسير الآية الثالثة.

الثامنة: أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه.

التاسعة: تفسير الآية الرابعة.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 66 (SanadKitab #10458, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.