Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 86

  1. كتاب التوحيد
  2. باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين

النصارى ابن مريم إنما أنا عبد.

فقولوا: عبد الله ورسوله» . أخرجاه.

وقال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو» .

ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «هلك المتنطعون» قالها ثلاثا.

فيه مسائل: الأولى: أن من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين غربة الإسلام، ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب.

الثانية: معرفة أول شرك حدث في الأرض أنه كان بشبهة الصالحين.

الثالثة: أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معرفة أن الله أرسلهم.

الرابعة: قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها.

الخامسة: أن سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل.

فالأول: محبة الصالحين.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة، ص 86 (SanadKitab #10458, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.