ومن كتاب فضَائِل الصحابة
٩١ ـ تبويباتٌ غير دقيقة:
قال النووي ﵀: «باب فضائل خديجة» (¬١)، وقال: «باب فضائل عائشة» (¬٢).
«قال الباحث»: الأولى أن يقال باب «من فضائل خديجة» و «من فضائل عائشة»، كما في بقية تبويبات فضائل الصحابة، لأن مسلماً ﵀ لم يستوعب في صحيحه جميع ما ورد في فضائل خديجة وعائشة ﵂، وإنما ذكر بعضها.
لاسيما وأن النووي ﵀ حرص على دقة العناية بتراجم الأبواب واختيار الأنسب منها، وانتقد بعض من سبقه إلى ذلك، فقال: «وقد ترجم جماعة أبوابه ـ يعني صحيح مسلم ـ بتراجم بعضها جيّد وبعضها ليس بجيّد، إما لقصور في عبارة الترجمة، وإما لركاكة لفظها، وإما لغير ذلك، وأنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تليق بها في مواطنها» (¬٣).
* * *