«فيه بعد ونظر ظاهر» (¬١)، وكذا تعقَّبه السيوطي (¬٢)، وملا علي القاري وأطال في الردّ عليه (¬٣).
وليس من شرط هذا الكتاب مناقشة النووي ﵀ في المسائل الخلافية، لأن ذلك يطول جداً كما أشرت إليه في المقدِّمة، وإنما ذكرت هذه المسألة لأن النووي اقتصر فيها على قول واحد خالفه فيه جمهور العلماء.
وقد ذكر العلامة السمهودي نقلاً عن الشيخ محب الدين الطبري أن النووي ﵀ رجع عن قوله هذا (¬٤).