Lewati ke konten

Kitab: I'tiqad Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 87

  1. الشفاعة

قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ وقال تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ وبين الله الشفاعة الصحيحة وهي التي تكون بإذنه لمن يرتضي قوله وعمله.

وقال ﵊: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ فيدخلون الجنة يسمون الجَهَنَّميين» (١) والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة، وقد نص بعض أهل العلم على تواترها كابن أبي عاصم في السنة [٢ / ٣٨٥] ، والقاضي عياض كما في شرح مسلم [٣ / ٣٥] وغيرهما) .

وذكر الأشعري الإجماع في رسالته إلى أهل الثغر [ص (٩٧) ] فقال: (وأجمعوا على أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته وعلى أن يخرج من النار قوم من أمته بعدما صاروا حُمَما) ، وخالفهم المعتزلة والخوارج. [انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص (٢٥٨) ] .

أما صاحب كتاب شرح الأصول الخمسة المعتزلي فيرى الشفاعة ثابتة ويخالف في كونها للفساق، [ص (٦٨٧ - ٦٨٨،

Rujukan halaman ini: اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث، ص 87 (SanadKitab #10471, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.