Lewati ke konten

Kitab: Al-Haqqul Ablaj · Pengarang: عبد العزيز الريس

Baca halaman 140

  1. القسم الثاني: ابتداء كشف شبهات الكتاب
  2. الرد التفصيلي بكشف أربعين شبهة تقريبا
  3. كشف الشبهة الرابعة عشرة: تكرار أن الصحابة بعد وفاة الرسول ﷺ لا يرون العبادات توقيفية

تكرار رد زعمه أن الصحابة بعد وفاة رسول الله ﷺ

لا يرون العبادات توقيفية مطلقًا

الشبهة الرابعة عشرة

قال: «كذلك فقد ابتدأ الصحابة ﵃ عددًا من المحدثات بعد وفاته ﷺ، مما يدل على أنهم لم يكونوا يعتقدون أن كل ما تركه رسول الله ﷺ حرام، بل لكل محدثة حكمها الذي ينسجم مع مقاصد الشريعة ونصوصها العامة وقواعدها الكلية، ولم يكونوا يقبلون - في الوقت نفسه - كل محدثة في الدين، بل كانوا ينكرون من المحدثات ما يعتقدون أنه من البدع السيئة التي تتصادم مع أصول الدين ونصوصه، فكانت طريقتهم البحث والقياس وإلحاق النظير بالنظير» (¬١). ففي هذا زعمه أن الصحابة لا يرون العبادات توقيفية مطلقًا.

وكشف هذه الشبهة أن يقال:

إن الآثار التي ذكرها الكاتب لا تخرج عن أحوال:

الحال الأولى: عبادات فعلها الصحابي مما قد يكون أخذها من رسول الله ﷺ أو أخذها ممن أخذها من رسول الله ﷺ، وهذا خارج مورد النزاع؛ لأنها راجعة للشرع.

وذلك مثل رفع الصوت بالتكبير في العيد وعشر ذي الحجة (¬٢) وألفاظ قنوت عمر في النوازل (¬٣).

Rujukan halaman ini: الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج، ص 140 (SanadKitab #1048, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.