[مصنفات الشيخ ﵀]
وها أنا أذكرُ بعضَ مصنفاته، ليقف عليها من أحبَّ معرفتَها.
فمن ذلك ما جمعه في تفسير القرآن العظيم، وما جمعه من أقوال مفسِّري السَّلف الذين يذكرون الأسانيد في (¬١) كتبهم، وذلك (¬٢) أكثر من ثلاثين مجلدًا (¬٣)، وقد بيَّض أصحابُه بعضَ ذلك، وكثيرًا منه لم يكتبوه بعدُ (¬٤).
وكان ﵀ يقول: ربَّما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير (¬٥)، ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا مُعَلِّم (¬٦) إبراهيم علِّمني. وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها (¬٧) وأمرِّغ وجهي في التراب، وأسأل الله تعالى وأقول: يا معلِّم إبراهيم فهِّمْني، ويذكر قصَّة معاذ بن جبل وقوله لمالك بن يَخامِر لمَّا بكى عند موته وقال: إني لا أبكي على دنيا