وكتاب الردّ على أهل كسروان الرافضة، مجلدان (¬١).
وكتاب يسمى: الهلاوونية (¬٢). وهو جواب سؤال ورَدَ على لسان هولاكو ملك التتار، مجلد.
وله في الردّ على من قال: إن (¬٣) الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين، عدّة مصنفات.
وله في الردّ على منكري المعاد قواعد كثيرة.
وله تعليقة على كتاب «المحرّر» في الفقه، لجده الشيخ مجد الدين، في عدة مجلدات (¬٤).
وله كتابٌ شرَح فيه قطعةً من كتاب «العمدة» في الفقه، للشيخ موفَّق الدين، في مجلدات (¬٥).