وخرج، واجتمع بالملك (¬١) مرتين، وبخطلوشاه (¬٢) وببولاي (¬٣). وكان قَبْجَق (¬٤) يتعجَّب من إقدامه وجرأته على المغول.
وله حِدّة قوية تعتريه في البحث، حتى كأنَّه ليثٌ حَرِب (¬٥).
وهو أكبر من أن ينبِّه مثلي على نعوته، فلو حُلِّفْتُ بين الرُّكن والمقام لحَلَفتُ أنِّي ما رأيت بعيني مثله، ولا والله رأى (¬٦) هو مثل نفسه في العلم!
قلت: ما فعله الشيخ ﵀ في نوبة غازان من جميع أنواع الجهاد، وسائر أنواع الخير؛ من إنفاق الأموال، وإطعام الطعام، ودفن الموتى، وغير