قيل له: فهلَّا تكلَّمتَ معه؟ فقال: هذا رجل يحبُّ الكلام، وأنا أحبّ السكوت.
ولقد أخبرني الذهبيّ عن الشيخ ﵀ أنه أخبره أنّ ابنَ دقيق العيد قال له بعد سماع كلامه: ما كنت أظنُّ أن الله بقي (¬١) يخلق مثلك (¬٢)!
وفي اليوم السابع والعشرين من شهر جمادى المذكور، وصل (¬٣) الشيخ إلى دمشق على (¬٤) البريد.