Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz الكتاب, halaman 180

  1. كتاب الشيخ في حادثة غزو التتار لبلاد الشام

ثم قَسَم النبي ﷺ غنائمها (¬١) بالجِعِرَّانة، واعتمر عمرة الجِعِرّانة. ثم حاصر الطائف فلم يقاتله أهلُ الطائف زحفًا وصفوفًا (¬٢)، وإنما قاتلوه من وراء جدار.

وآخر (¬٣) غزوةٍ كان فيها القتال زحفًا واصطفافًا هي غزوة حُنَين.

وكانت غزوة بدر أول غزوة ظهر فيها المسلمون على صناديد الكفار، وقَتَل (¬٤) الله وأَسَر رؤوسَهم مع قلة المسلمين وضعفهم، فإنهم كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر، ليس معهم إلا فَرَسان، وكان يَعْتَقِب الاثنان والثلاثة على البعير الواحد، وكان عدوّهم بقدرهم أكثر من ثلاث مرات في قوَّة وعُدّة وهيبةٍ (¬٥) وخُيَلاء.

فلما كان من العام المقبل غزا الكفارُ المدينةَ وفيها النبي ﷺ وأصحابهُ فخرج [ق ٥١] إليهم النبي ﷺ وأصحابه (¬٦) في نحوٍ من ربع الكفار، وتركوا عيالهم بالمدينة لم ينقلوهم إلى موضع آخر. وكانت أولًا الكَرَّة للمسلمين عليهم، ثم صارت للكفار (¬٧)، فانهزم عامة عسكر المسلمين إلا نفرًا قليلًا حول النبي ﷺ منهم من قُتِل، ومنهم من جُرِح. وحَرَصوا على قتل النبي

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 180 (SanadKitab #10485, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.