Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz الكتاب, halaman 183

  1. كتاب الشيخ في حادثة غزو التتار لبلاد الشام

فإن النبي ﷺ قال: «لا يقضي الله للمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاءُ فشكر الله كان خيرًا له، وإن أصابته ضراء [ق ٥٢] فصبر كان خيرًا له» (¬١).

فلما كانت حادثةُ المسلمين عامَ أوَّل شبيهةً بأحدٍ، وكان بعد أُحد بأكثر من سنة ــ وقيل بسنتين ــ قد ابتلي المسلمون بغزوة الخندق= كذلك في هذا العام ابتُلي المسلمون (¬٢) بعدوِّهم، كنحو ما ابتُلي المسلمون مع النبي ﷺ عام الخندق، وهي غزوة الأحزاب التي أنزل الله فيها سورة الأحزاب.

وهي سورة تضمَّنت ذِكْر هذه الغَزَاة التي نصر الله فيها عبدَه ﷺ وأعزَّ فيها جندَه المؤمنين (¬٣)، وهزم الأحزاب الذين تحزَّبوا عليهم وَحْدَه (¬٤) بغير قتال، بل بثبات المؤمنين بإزاء عدوِّهم.

ذُكِرَ فيها خصائصُ رسول الله ﷺ وحقوقُه وحُرْمتُه (¬٥)، وحُرمة أهل بيته؛ لمَّا كان هو القلبُ الذي نصره الله فيها بغير قتال، كما كان ذلك في غزوتنا هذه سواء (¬٦). وظهر فيها سرّ تأييد (¬٧) الدين كما ظهر في غزوة الخندق، وانقسم الناس فيها كانقسامهم عام الخندق.

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 183 (SanadKitab #10485, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.