يلونهم» (¬١) = يخالفُ ما ذكرتُه فأنا أرجع عن ذلك. وعليَّ أن (¬٢) آتي بنقولِ جميع الطوائف من القرون الثلاثة يوافقُ (¬٣) ما ذكرتُه؛ من الحنفيّة، والمالكية، والشافعية، والحنبلية، والأشعرية، والصوفية، وأهل الحديث، وغيرهم.
وقلتُ ــ أيضًا في غير هذا المجلس ــ: الإمامُ أحمد ــ ﵁ ــ لمَّا انتهى إليه من السنَّة ونصوص رسول الله ﷺ أكثرُ ممَّا انتهى إلى غيره، وابتُلي بالمحنة والرَّدِّ على أهل البدع أكثر من غيره (¬٤) = فصار إمامًا في السنة أظهر من غيره. وإلَاّ فالأمرُ كما قاله بعضُ شيوخ المغاربة العلماء (¬٥)، قال: المذهبُ لمالك والشَّافعي، والظهور لأحمد بن حنبل (¬٦).
يعني: أنَّ الذي كان عليه أحمد عليه جميعُ أئمة الإسلام، وإن كان لبعضهم من زيادة العلم والبيان، وإظهار الحقِّ، ودفع الباطل، ما ليس