وخاطبتُ (¬١) بعضَهم في غير هذا المجلس، بأن أريتُه العقيدة التي جمعها الإمام القادرُ بالله (¬٢)، [التي فيها]: «إنه (¬٣) كلام الله خرج منه» فتوقَّف في هذا اللفظ.
فقلتُ: هكذا قال النبي ﷺ : «وما تقرَّب العبادُ إلى الله بمثل ما خرجَ منه» (¬٤). يعني: القرآن.
وقال خبَّاب بن الأرَتّ: «يا هَنَتاه! تقرَّبْ إلى الله بما استطعتَ، فلن تتقرَّب (¬٥) إليه بشيءٍ أحبَّ إليه ممَّا خرج منه» (¬٦).
Rujukan halaman ini:العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 281 (SanadKitab #10485, hlm. urut 351)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.