Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz الكتاب, halaman 334

  1. كتاب آخر للشيخ بعثه من مصر إلى دمشق
  2. سجن الشيخ بالإسكندرية

فأذِنَ لنور الدين الزواوي المالكيّ (¬١)، فتحيَّر.

فقال الشيخ: أنا أمضي إلى الحبس وأتْبَع ما تقتضيه المصلحة.

فقال نور الدين ــ المأذون له في الحكم ــ: فيكون في موضعٍ يصلح لمثله.

فقيل له: ما ترضى الدولة إلا بمسمَّى الحبس، فأُرْسِلَ إلى حبس القاضي، وأُجْلِس [ق ٩٧] في الموضع الذي أُجْلس فيه القاضي تقي الدين ابن بنت الأعزّ لما حُبِس (¬٢)، وأُذِن في (¬٣) أن يكون عنده من يخدمه.

وكان جميع ذلك بإشارة الشيخ نَصْر المنبجي ووجاهته في الدولة. واستمرَّ الشيخ في الحبس يُسْتَفْتى ويقصده الناس ويزورونه، وتأتيه الفتاوى المشكلة من الأمراء وأعيان الناس.

قال عَلَم الدين (¬٤): وفي ليلة الأربعاء العشرين من شوال من سنة ثمان

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 334 (SanadKitab #10485, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.