وحدَه، وصلى الله على سيدنا محمد النبيِّ (¬١) وسلَّم.
هذا آخر الرّسالة التي سمَّاها مؤلِّفها: «التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار». وقال: فرحم الله من قام بحَلّ (¬٢) الإصرار، وتصحيح التوبة النصوح بالاستغفار إلى عالِم الأسرار. نفع الله بها (¬٣) من وقف عليها، وأصغى إلى ما ينتج (¬٤) منها ولديها. آمين.