Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uqud ad-Durriyyah · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz الكتاب, halaman 413

  1. عدة أجوبة لعلماء بغداد انتصارا للشيخ
  2. جواب ابن الكتبي الشافعي

الأمم خاضعة لأوامره، وأعناقُ العباد طائعةً لمراسمه (¬١). ولا زال مُوالي دولته بطاعته محبورًا (¬٢)، ومُعادي صولته بخزيه مذمومًا مدحورًا.

فالمرجوُّ من (¬٣) الحضرة المقدَّسة ــ زادها الله علوًّا وشرفًا ــ أن يكون للعلماء الذين هم ورثة الأنبياء، وصفوة الأصفياء، وعماد الدين، ومدارُ أهل اليقين، حظٌّ من العناية السلطانية وافر، ونصيبٌ من الرَّحمة والشفقة ظاهر (¬٤)، فإنَّها مَنْقَبَةٌ لا تعادلها فضيلة، وحسنةٌ لا تُحْبِطها سيئة؛ لأنها حقيقة التعظيم لأمر الله، وخلاصة الشَّفَقة على خلق الله.

ولا ريبَ أنَّ المملوك وقف على ما سُئلَهُ الشيخ الإمام العالم (¬٥) العلاّمة، وحيد دهره، وفريد عصره، تقيُّ الدين أبوالعباس ابن تيمية، وما أجاب به= فوجدتُه خلاصة ما قاله العلماء في هذا الباب، حسب ما اقتضاه الحال من نَقْلِه الصحيح، وما أدى إليه البحثُ من الإلزام والالتزام، لا يَدْخُلُه (¬٦) تحامل، ولا يعتريه تجاهل، وليس فيه ــ والعياذ بالله ــ ما يقتضي الإزراء أو التنقيص بمنزلة الرسول ﷺ .

وكيف يجوزُ للعلماء أن تحملهم العصبية أن يتفوَّهوا بالإزراء

Rujukan halaman ini: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 413 (SanadKitab #10485, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.