ثم إن الشيخ ﵀ بقي مقيمًا بالقلعة سنتين وثلاثة أشهر وأيامًا (¬١)، ثم توفي إلى رحمة الله ورضوانه. وما برح في هذه المدة مُكِبًّا على العبادة والتلاوة، وتصنيف الكتب، والردِّ على المخالفين.
وكَتَب على تفسير القرآن العظيم جملةً كثيرة، تشتمل على نفائس (¬٢) جليلة، ونكتٍ دقيقة، ومعانٍ لطيفة، وبيَّن في ذلك مواضع كثيرة أشكلت على خلقٍ من علماء أهل التفسير (¬٣).
وكتب في المسألة التي حُبِسَ بسببها عِدَّة مجلَّدات.
منها: كتاب في الردِّ على (¬٤) الإخنائي، قاضي المالكية بمصر، تُعرف بـ «الإخنائية» (¬٥).
ومنها: كتابٌ كبير حافل في الردِّ على بعض قضاة الشافعية (¬٦). وأشياء كثيرة في هذا المعنى أيضًا.
***