وما لهما لا يَبْكيان لفقدِ مَنْ ... عن الله لم يشغَلْه في الكون قاطع (¬١)
ولو بكت الدنيا، وما كان حقَّها ... فواحِدَها قد كان، والشملُ جامع
وقد أصبحت ثَكْلى تُعَزَّى بفقده ... ومِنْ بعده هانت عليها الفجائع (¬٢)
ولولا ابتغاءُ الأجر كان اصْطبارُنا الـ ... ـجميل قبيحًا، إنما الصبرُ نافع (¬٣)
* * * *
ومنها لصاحبنا برهان الدين إبراهيم ولد شهاب الدين المتقدِّم ذكره. رحمهما الله تعالى (¬٤):