وله بكلِّ مدينةٍ ذكرٌ أتى ... كالمِسْك فهو مُعطَّر الأرجاء
سِيَرٌ إذا (¬١) نظَّمْتها سارَتْ بها الرْ ... ـرُكبانُ دون قصائد الشُّعراء
وإذا إمامُ المسلمين وشيخُهم ... ولى وعزَّ على عزاه عزائي
ادعوا إله العرش يجمع بيننا ... في جَنَّة الفِرْدوس فهو رجائي
وعليه من ربِّ (¬٢) السماءِ تحيَّةٌ ... تبقى (¬٣) له أبدًا بغير فناء
تمت. وهي اثنان وخمسون بيتًا (¬٤).
* * * *
وله ــ أيضًا ــ عفا الله عنهما برحمته (¬٥):
هل بعد بُعْدِك طَرْفٌ دمعهُ راقي ... أم هل لداء أخي الأحزان من راقي
بَعُدْتَ عنّا وللأحشاء (¬٦) نارُ جوًى ... تشبّ فيها بإزعاج وإحراق