ومن ذلك قول المولّد [من المنسرح]
يا من له تكّة يدلّ بها ... نحن بدأنا وقد حللناها
لا تتبذّخ «١» ، ولا تكن صلفا ... إن تك مصرا فقد فتحناها
فإذا ذكروا أنّ الطمع الكاذب لا يستفزّه، قالوا:
[٨٠٦]- فلان لا يصيد طيره في الضّباب. أي لا يرضى بالعمّية «٢» في رأيه.
فإذا تحادق على أحذق منه [٢٠ ظ] قيل:
٨٠٧- يحمل كتاب العروض إلى الخليل بن أحمد.
[٨٠٨]- ويحمل الجوارش إلى يحيى بن ماسويه. وهو متطبّب نصرانيّ كان للمتوكّل، وخدم المعتصم.