وإذا رأوا بعضهم يتعلّل بالأماني، ويكسل عن الطلب، قالوا:
[١٠٩٣]- التّمنّي شؤم.
ويقولون:
١٠٩٤- من غبن درهمه فقد غبن عقله. وقد يستعمل هذا في القمار.
ويقولون:
[١٠٩٥]- ليس في الشّهوات خصومة.
وفي قريب منه:
١٠٩٦- للناس اختيارات.
[وفي مثله:
١٠٩٧-
وللناس فيما يعشقون مذاهب
] «١» .