البيت لأبي دلف «١» قاله ببغداد، حين اعتقله المأمون بها، فمرّ على حمامة ببات الطّاق، فاشتراها، وأطلقها. ثم قال:
ناحت مطوّقة بباب الطاق ... فجرت مدامع جفني المهراق
في أبيات «٢» .
ينشد في المداراة لصاحب الزّمان مع حضرته [من الرّجز] :
[١٤٢٧]-
إسجد لقرد السوء في زمانه ... وداره ما دام في سلطانه
ينشد في المدّعي ما تكشف «٣» العاقبة عن تكذيبه فيه [من الرّجز] :