جماع أبواب الأمثال التي تفرّد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرّجل المجفوّ من إخوانه، وسلطانه، وأهله:
[١٤٩٨]- لو كان في البومة خير ما تركها الصّيّاد.
ويقولون:
[١٥٩٩]- ما ترك الأوّل للآخر شيئا. وهذا مثل قديم فيهم. قال أبو تمّام يصف قصائده [من السريع] :
يقول من تقرع أسماعه ... كم ترك الأوّل للآخر «١»
ويقولون في الخائن والكافر:
[١٥٠٠]- من استرعى الذئب ظلم.