Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Muwalladah · Pengarang: الخوارزمي، أبو بكر

Baca halaman 38

  1. تقديم

ورقى العقارب، ولكنه لا يمكن أن يكون له أدنى صلة بالفنّ والنثر الفنّي، إذ هو من قبيل قوله- وقد أثبته- كما قلت- بنفسه: «الله شاء إن المحاضر. صدور بها وتملأ المنابر. ظهور لها وتفرغ الدفاتر. وجوه بها ومشق المحابر ... » [١١٣] . فهل يعقل أن يكون البديع قد غلب أبابكر بمثل هذا؟

أما إذا لم تشتر ذممهم، فإنّهم كانوا من انعدام الحسّ النقدي في تقويم النثر بمهوى سحيق.

ولم يكن لمثل هذه الحال أن تسرّ أبابكر حتى ولو حكم له بالغلبة، فأنف- كما هي طبيعة الأمور- منها «وانخزل انخزالا شديدا، وكسف باله، وانخفض طرفه، ولم يحل عليه الحول حتى خانه عمره، ونفذ قضاء الله تعالى فيه، وذلك في شوّال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ... » [١١٤] في نيسابور.

ولم يكتف البديع بوفاته، ولا من هم وراءه، فرثاه «بأبيات دسّ

Rujukan halaman ini: الأمثال المولدة، ص 38 (SanadKitab #10497, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.