وجمع على القوم بين عمي الأبصار، وخسف الديار، والقذف بالأحجار ودخول النار، وقال محذراً لمن عمل عملهم ما حل بهم من العذاب الشديد (٦) (وما قوم لوط منكم ببعيد) .
وأما اللواط في السنة فإنه جاء فيها على وجهين:
١- وعيد فاعله (٧)
٢- بيان عقوبته من قوله ﷺ (٨) .
وأما قضاء فلم يقض فيه النبي ﷺ بشيء لأن العرب لم تكن تعرفه ولم يرفع إليه
ﷺ فيه بشيء.
وفي هذا يقول رحمه الله تعالى (٩) :
(لم يثبت عنه ﷺ أنه قضى في اللواط بشيء لأن هذا لم تكن تعرفه العرب ولم
Rujukan halaman ini:الحدود والتعزيرات عند ابن القيم، ص 162 (SanadKitab #10500, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.