Lewati ke konten

Kitab: Al-Bighal · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 63

  1. * [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] * في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار

ويروى عن بعض العراقيّين، قال: كنت عند قاضي مصر، وهو يقول لبعض جلسائه: عندي جارية أطؤها منذ حين، وقد اعتراني شبق، وأنا على أن أشترى بغلة. قلت: وما تصنع ببغلة؟ قال:

أطؤها، وأصيب منها. فقلت في نفسي: هذا أمجن الناس وأحمقهم، يتكلّم بهذا وهو قاض؟! ثم حكيت ذلك عند رجل من أهل مصر، فقال: عافاك الله، ما منّا من أحد إلّا وعنده بغلات ينيكهنّ! فتعجّبت، فلما رأى إنكاري ذلك، فسّر لي معنى البغلة عندهم.

قالوا: وإذا عظمت المرأة، وعظم بطنها، قالوا: «ما هي إلّا بغلة» ، وما رأس فلان إلّا رأس بغل، وما أيره إلّا أير بغل، وما خلقه إلّا من أخلاق البغال.

والمثل السائر: «كأنه جاء برأس خاقان «١» » ، «ورأس الجالوت» «٢» ، و «رأس الفاعوس «٣» » ، و «رأس الكيتبة والقبيلة» .

فلذلك قال عمرو بن كلثوم:

برأس من بني جشم بن بكر ... ندقّ به السّهولة والحزونا

وقال أبو المهوّش الأسديّ «٤» :

تراه يطوّف الآفاق حرصا ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

ورأس بن أبي الرأس القائد، مشهور معروف.

ويقولون: «هذا على رأس الثّمام» .

Rujukan halaman ini: البغال، ص 63 (SanadKitab #10506, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.