Lewati ke konten

طوق الحمامة لابن حزم · ابن حزم

hlm. 162

  1. - ١٦ - باب العاذل

من عذلي على نحو نحوته، وأعان علي بعض من لامني في ذلك الوجه أيضاً، وكنت أظن أنه سيكون معي، مخطئاً كنت أو مصيباً، لوكيد صداقتي وصحيح اخوتي به.

ولقد رأيت من اشتد وجده وعظم كلفه حتى كل العذل أحب شيء إليه، ليري العاذل عصيانه ويستلذ مخالفته، ويحصل مقاومته للأئمه وغلبته إياه، كالملك الهازم لعدوه، والمجادل الماهر الغالب لخصمه، ويسر بما يقع منه في ذلك وربما كان هو المستجلب لعذل العاذل بأشياء يوردها توجب ابتداء العذل، وفي ذلك أقول أبياتاً منها: [من البسيط] أحب شيء إلي اللوم والعذل ... كي أسمع اسم الذي ذكراه لي أمل كأنني شارب بالعذل صافية ... وباسم مولاي بعد الشرب انتقل

Rujukan halaman ini: طوق الحمامة لابن حزم، ص 162 (Shamela #10518, hlm. urut 79)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.