Lewati ke konten

Kitab: Al-Imta' wal Mu'anasah · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 222

  1. الجزء الثاني
  2. الليلة الثالثة والعشرون

وقد روى ابن الكلبي عن أبيه عن ابن صالح، عن ابن عبّاس قال: لما كان يوم بدر،- قال عليّ- ﵇ للمقداد: أعطني فرسك أركبه، فقال له رسول الله ﷺ: أنت تقاتل راجلا خير منك فارسا. قال: فركبه ووتر قوسه ورمى فأصاب أذن الفرس فصرمه، فضحك النبيّ ﷺ حتى أمسك على فيه، فلمّا رأى عليّ ضحكه غضب فسلّ سيفه، ثم شدّ على المشركين: فقتل ثمانية قبل أن يرجع، فقال عليّ- ﵇: لو أصابني شرّ من هذا كنت أهله حين يقول: «أنت تقاتل راجلا خير منك فارسا» ، فعصيته.

وقال ﷺ: «إنّ امرأ عرف الله وعبده وطلب رضاه وخالف هواه لحقيق بأن يفوز بالرحمة» .

لما ورد محمد بن مسلمة على عمرو بن العاص من جهة عمر بن الخطاب ﵁، صنع عمرو له طعاما ودعاه إليه، فأبى محمد، فقال عمرو: أتحرّم طعامي؟ قال: لا، ولكني لم أومر به. فقال عمرو: لعن الله زمانا عملنا فيه لابن الخطاب، لقد رأيته وأباه وإنهما لفي شملة ما تواري أرساغهما، وإن العاصي بن وائل لفي مقطّعات الدّيباج مزرّرة بالذّهب. فقال محمد: أمّا أبوك وأبو عمر ففي النار، وأما أنت فلولا ما وليت لعمر لألفيتك معتقلا عنزا يسرّك غزرها ويسوءك بكؤها «١» ، فقال عمرو: المجالس أمانة، فقال محمد: أمّا ما دام عمر حيّا فنعم.

دخل النبيّ ﷺ على فاطمة- ﵉ يعودها من علّة، فبكت، فقال رسول الله ﷺ: ما يبكيك؟ فقالت: قلّة الطّعم، وشدّة السّقم، وكثرة الهم.

قال عبد الله بن مسعود: شرّ الأمور محدثاتها، وشرّ الغنى غنى الإثم،

Rujukan halaman ini: الإمتاع والمؤانسة، ص 222 (SanadKitab #10521, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.