Lewati ke konten

Kitab: Al-Imta' wal Mu'anasah · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 248

  1. الجزء الثاني
  2. الليلة الرابعة والعشرون

النَّاسِ

[آل عمران: ١٣٤] قال: قد عفوت. قالت: واذكر وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

[آل عمران: ١٣٤] . قال: اذهبي فأنت حرّة.

قال الحسن: ما جزعة أحبّ إليّ من جزعة مصيبة ردّها صاحبها بصبر، وجزعة غضب ردّها صاحبها بحلم.

وكان محمد بن المنكدر إذا غضب على غلامه يقول: ما أشبهك بسيّدك؟

وقال أبو ذرّ: كيف يكون حليما من يغضب على حماره وسخله وهرّه.

ومات ابن للرشيد فجزع جزعا شديدا، فوعظه العلماء فلم يتعظ، فدخل مخنّث وقال: أتأذن لي في الكلام؟ قال: تكلّم. فكشف عن رأسه وقام بين يديه، وقال: يا أمير المؤمنين، أنا رجل، وقد تشبّهت بالنّساء كما ترى، فأيّ شيء كنت تصنع لو كان ابنك في الأحياء وكان على صورتي، فاتّعظ به وأخرج النّوّاحات من الدّار.

قال وهب: مكتوب في الكتب القديمة: إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا عبادي.

وقال جعفر بن محمد- ﵉: حسن الجوار عمارة الدّيار ومثراة المال.

ولما قرأ هذا الجزء- حرسه الله- ارتاح وقال: أين نحن من هذه الطّريقة، إلى الله المشتكى.

Rujukan halaman ini: الإمتاع والمؤانسة، ص 248 (SanadKitab #10521, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.