Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 3, halaman 280

  1. الجزء الثالث
  2. تتمة التراجم
  3. (حرف الميم)
  4. ٧٥٩ - معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمى البصرى

يكلّمنى ويخلج حاجبيه ... لأحسب عنده علما دفينا

وما يدرى قبيلا من دبير [١] ... إذا قسم الذى يدرى الظنونا

ولم يكن أبو عبيدة يفسّر الشعر.

قال المبرّد محمد بن يزيد: كان أبو زيد أعلم من الأصمعىّ وأبى عبيدة بالنّحو، وكانا بعده يتقاربان، وكان أبو عبيدة أكمل القوم، وكان على بن المدينىّ يحسّن ذكر أبى عبيدة ويصحّح روايته. وقال: كان لا يحكى عن العرب إلا الشىء الصحيح.

وكان سبب موت أبى عبيدة أن محمد بن القاسم بن سهل النّوشجائىّ [٢] أطعمه موزا فمات منه، ثم أتاه أبو العتاهية فقدم له موزا، فقال له: ما هذا يا أبا جعفر! قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلنى به! لقد استحليت قتل العلماء.

قال الصّولىّ: ومات أبو عبيدة سنة تسع ومائتين، وقال غيره: وهو ابن ثلاث وتسعين سنة.

وفى كتاب ابن عفير عن أبيه قال: مات أبو عبيدة معمر بن المثنّى التّيمىّ سنة إحدى عشرة ومائتين. وقال غيره: مات فى سنة عشر، وقيل فى سنة تسع، وقيل فى سنة ثلاث عشرة ومائتين، وله ثمان وتسعون سنة، وهو مولى لبنى عبيد الله ابن معمر التّيمىّ، تيم مرة بن كعب بن لؤىّ. وكان يكثر ذكر العرب حتى نسب إلى الشّعوبية [٣]، وله كتاب فى ذلك.

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 3، ص 280 (SanadKitab #10525, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.