Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 4, halaman 9

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة التراجم
  3. (حرف الياء)
  4. ٨١٤ - يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمى، أبو زكرياء الفراء

وذلك كقولك: مات زيد [١]، فلو عاملت المعنى لوجب أن تقول: «مات زيدا [١]»؛ لأن الله تعالى هو الذى أماته، ولكنّك عاملت اللّفظ فأردت: «سكنت حركات زيد».

وقال ثعلب غير مرّة: لولا الفرّاء ما كانت عربيّة، لأنه خلّصها [٢] وضبّطها، ولولا الفرّاء لسقطت العربية، لأنها كانت تتنازع ويدّعيها كلّ من أراد، ويتكلّم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب. ولقد رأينا [٣] العلماء يؤدّون فى العلم [٤] أقاويل العلماء، ثم تكون العلل بعد، ثمّ رأينا النّاس بعد ذلك يتكلّمون فى العلم بآرائهم ويقولون: نحن نقول؛ فيأتون بالكلام على طباعهم، ويحسّنون ما يحسن [٥] فى عقولهم، وهذا ذهاب العلم وبطلانه [٦].

وقال ثعلب: كان [السّبب [٧]] فى إملاء الفرّاء كتاب «معانى القرآن» أن عمر بن بسكير [٨]- وكان من أصحابه، كان مع الحسن بن سهل [٩]- فكتب إليه:

إن الأمير الحسن لا يزال يسألنى عن أشياء من القرآن لا يحضرنى عنها جواب،

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 4، ص 9 (SanadKitab #10525, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.