Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 4, halaman 53

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة التراجم
  3. (حرف الياء)
  4. ٨٢٥ - يعقوب بن محمد بن أحمد الفارسى الأديب البارع الكردى

يلغطن كالنّبيط إلغاطا، اللهمّ إلّا فرّاطا [١] من الظّمأ إلى زلال الفضل يصدعون إليه أردية اللّيل البهيم، ويشربون منه شرب العطاش الهيم.

وكان من أوكد الأسباب، الدّواعى إلى تأليفه هذا الكتاب، بعثه إياى عليه، وإهابته بى إليه:

فللزّجر ألهوب وللسّأق درّة ... وللسّوط منّى وقع أخرج مهذب [٢].

ومحلّه منّى داخل تحت قولى فيه، [بل أجلّ وأوفر [٣]]:

يعقوب عمّى وغير بدع ... لو عمّ قلبى ولاء عمّى

ودّى له كالصّباح عار ... ولا أورّى ولا أعمّى

قال: فممّا أنشدنى له من معانيه الأبكار، التى لا تفترع إلا بدقائق الأفكار، قوله:

تظنّ علوّ المرء بالمال حازه ... وليس بعال معدم وهو ماهر [٤].

لقد ملت عن نهج الصّواب معاندا ... أمالك عن مسخوط رأيك زاجر [٥]!

فممّ علوّ البدر والمال غائب ... وفيم سفال الكنز والمال حاضر!

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 4، ص 53 (SanadKitab #10525, hlm. urut 1255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.