Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 4, halaman 119

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة التراجم
  3. الكنى
  4. ٨٦٣ - أبو الخطاب الهذلى، اسمه عمرو بن عامر

فقلت للبيض إذ تروّعها ... بالله إلّا رحمت وحدتها!

وقلّ لبث السّوداء في وطن ... تكون فية البيضاء ضرّتها

ثم قال: يا أبا الخطاب، بيضاء واحده تروّع ألف سوداء، فكيف سوداء بين ألف بيضاء! وذكر ابن نصر الكاتب في كتابه، قال: ومن المليح النسج ما أنشدنيه أبو الخطاب النحوىّ الشاعر، لأبى إبراهيم العلوىّ الحلبىّ- ولم يلقه، وإنما رواه له، وأنشده إيّاه بعض أولاده بحلب:

أومت بكفّ خلته بارقا ... لولا عبير عرفه السّاطع

وأبرزت وجها كشمس الضّحى ... يؤخذ من أنواره الطّالع

٨٦٣ - أبو الخطاب الهذلىّ، اسمه عمرو بن عامر «١»

وكان عربيّا راجزا راوية. أخذ عنه الأصمعىّ، وجعله حجّة، وروى عنه الشعر [١]، فمن شعره:

أهدى الينا معمر خروفا ... كان زمانا عنده مكتوفا [٢].

حتى إذا ما صار مستجيفا [٣] ... أهدى فأهدى قصبا ملفوفا

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 4، ص 119 (SanadKitab #10525, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.