Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 4, halaman 148

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة التراجم
  3. الكنى
  4. ٩٢٧ - أبو عدنان، وهو عبد الرحمن بن عبد الأعلى السلمى

٩٢٦ - أبو عبد الله النحوىّ الفزارىّ المغربىّ «١»

من إفريقيّة، وبها كان متصدّرا لإفادة هذا الفنّ: وكان مذكورا في وقته، وذلك في زمن بنى باديس [١]، وله شعر منه:

جعلت مغيب عينك عن جفونى ... يغيب كل مخلوق سواكا

أحين علمت أنّك نور عينى ... وأنى لا أرى حتى أراكا!

٩٢٧ - أبو عدنان، وهو عبد الرحمن بن عبد الأعلى السلمىّ «٢»

ويقال: اسمه ورد بن حكيم، وكنيته أشهر من اسمه، كان عالما باللّغة، راوية لأبى البيداء الرّياحىّ، بصرىّ شاعر، وصنّف كتبا في اللغة، منها:

كتاب «القوس». كتاب «غريب الحديث» وترجمته: «ما جاء في الحديث المأثور عن النبى ﷺ، مفسّرا على ما نشر العلماء».

وقال ابن غياض الشّامى الكفر طابىّ [٢] النحوىّ، ونقلت من خطه من تذكرته [٣]:

أبو عدنان اللّغوىّ، له «غريب ما جاء من الحديث عن النبى ﷺ».

رأيت نسخة بالرّىّ على ظهرها: «ذكر أبو عدنان أنّ كنيته أبو محمد، وأن أبا عدنان لقب له، وهو أبو عدنان عبد الرحمن بن عبد الأعلى بن ميمون، مولى موسى ابن عبد الله بن حازم السّلمىّ وقد يقال: أبو عدنان السّلمىّ، فكأنه ينسب إلى مواليه».

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 4، ص 148 (SanadKitab #10525, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.