Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 4, halaman 155

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة التراجم
  3. الكنى
  4. ٩٣٦ - أبو الفتح بن الأشرس النحوى النيسابورى

من ناحية الكرخ [١]، وكان يؤدّب بنيسابور، ويختلف إلى أبى بكر الخوارزمىّ، ثم ارتحل إلى مدينة السلام، قال: فرأيت كتابا بخطّ يده، وقد كتب فيه إلى بعض أصدقائه: أذكر في إثنائه أنّه ليس اليوم بخراسان من يقوم بكتاب اختيار [٢] فصيح الكلام لثعلب، وألفاظ الكتبة لعبد الرحمن بن عيسى- قال الحاكم أبو سعد ابن دوست: وكان الخوارزمى يومئذ حيّا يرزق، والألسنة بفضله تنطق- وهذان الكتابان من زغب فراخ الكتب، فأنكر معرفة أهل خراسان بهما، فما ظنّك بالقشاعم اللّقمانية من أمهاتها [٣]! قلت: ورأيت له خطّا قريبا في الجودة، غاية في الصّحّة، واسمه بين العلماء إلى زمننا هذا رفيع، وصنعه في الضبط والإتقان صنيع [٤]، ولقد رأيت بخطه نسخة من كتاب سيبويه من ملكها من العلماء ضاهى بملكها ملك آل بويه، وخطّه مما تقع المنافسة فيه، ومتى فات عالما تحصيله لم يقم عنده شىء مقامه في تلافيه، وقد مرّ ذكره في هذا الكتاب، وإنما ذكرته هاهنا لاشتهار، بالكنية.

وله شعر متوسّط، منه ما قاله يهجو شيخه أبا الحسن الأهوازىّ:

يا عجبا لشيخنا بالأهواز ... يزهى علينا وهو في هوّاز [٥].

وله أيضا:

كأنما الأغصان لمّا علا ... فروعها قطر الندى تترى [٦].

ولاحت الشمس عليها ضحى ... زبرجد قد أتمر الدّرّا

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 4، ص 155 (SanadKitab #10525, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.