Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 278

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. (حرف الباء)
  4. ١٥٣ - بشار النحوى الضرير الأندلسى [١]

وكان الناس قد أكبّوا عليه لكثرة حفظه، فساء ذلك حمّادا»

وجنّادا «٢»، فدسّا إليه من اختبره؛ فإذا هو يحدّث بالحديث عن رجل فعل شيئا، ثم يحدّث به عن رجل آخر. فتركه الناس حتى كان يجلس وحده.

ولبزرج أشعار مروية، منها:

ليس بينى وبين صحبى إلا ... أنّنى فاضل لهم فى الذكاء

حسدونى فزخرفوا فىّ قولا ... تتلقّاه ألسن البغضاء

كنت أرجو العلاء فيهم بعلمى ... فأتانى من الرّجاء بلائى

شدّة استفدتها من رخاء ... وانتقاض جنيته من وفاء

١٥٣ - بشّار النحوىّ الضرير الأندلسىّ [١]

كان نحويا أستاذا فى العربية، شيخا من شيوخ الأدب، وكان مختصا بمجاهد ابن عبد الله العامرىّ، المدعو بالموفّق «٣»، ومنقطعا إليه، وله مع أبى العلاء صاعد

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 278 (SanadKitab #10525, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.