Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 380

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. (حرف الخاء)
  4. ٢٣٥ - الخليل بن أحمد بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الفراهيدى الأزدى [١]

فبلغت سليمان فأقامته وأقعدته، وكتب إلى الخليل يعتذر، وأضعف جائزته، فقال الخليل:

وزلّة يكثر الشيطان إن ذكرت ... منها التعجّب جاءت من سليمانا

لا تعجبنّ لخير زلّ عن يده ... فالكوكب النّحس يسقى الأرض أحيانا

وأنشد له المبرّد فى معناه:

صلب الهجاء على امرئ من قومنا ... إذ حاد عن سنن السبيل وحادا

أعطى قليلا ثم أقلع نادما ... ولربّما غلط البخيل فجادا

وقال النّضر بن شميل: أقام الخليل فى خصّ «١» من أخصاص البصرة، لا يقدر على فلس، وأصحابه يكسبون بعلمه الأموال؛ ولقد سمعته يقول: إنى لأغلق علىّ بابى، فما تجاوزه همّتى.

وقال وهب بن جرير: كان الخليل بن أحمد يكثر إنشاد بيت الأخطل «٢»:

وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ... ذخرا يكون كصالح الأعمال

وقيل: لم يكن بعد الصّحابة أذكى من الخليل، ولا أجمع لعلم العرب.

واجتمع الخليل وابن المقفّع ليلة بطولها يتذاكران وافترقا؛ فسئل الخليل عن ابن المقفع، فقال: رأيت رجلا علمه أكثر من عقله، وقيل لابن المقفع: كيف رأيت الخليل؟ فقال: رأيت رجلا عقله أكثر من علمه.

وللخليل- ﵀ أخبار صالحة، ونوادر مفيدة، لا يسوغ استيفاؤها فى هذا الموضع.

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 380 (SanadKitab #10525, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.