أبا بكر «١» بن أيوب عند ملكه حرّان، فلم يجزه شيئا، فذكر أبياتا عرّض له فيها بأنك جواد ما زلت؛ ولكنّ أرضنا غيّرتك، فقال: هجانا هذا الرجل بطريق لطيف. وبيت القصيدة:
قسما بآل محمد ... ما فوق ذلك من قسم
إن المليك محمدا ... لولاه ما عرف الكرم
يعطى اليراع براعة ... كالسيف «٢» يخضبه بدم
لكنّ تربة أرضنا ... نقلته عن تلك الشّيم
٢٦٩ - سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصارىّ [١]
صاحب النحو واللغة. حدّث عن عمرو بن عبيد وأبى عمرو بن العلاء.
روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلّام، ومحمد بن سعد الكاتب، وأبو حاتم
Rujukan halaman ini:إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 2، ص 30 (SanadKitab #10525, hlm. urut 434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.