Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 1, halaman 57

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢ - أخبار أبى الأسود الدؤلى ﵀ [١]
  4. أخبار منثورة من أخبار أبى الأسود

فيما اعتذر به إليهم أن قال: إن الله يرميه لقطيعته الرحم وسرعته إلى الظلم. فقال أبو الأسود: والله لا أجاور رجلا يقطع رحمى، ويكذب على ربّى، ولو رمانى الله لأصابنى.

فباع داره واشترى دارا له فى هذيل، فقال له قومه: يا أبا الأسود، بعت دارك: فقال لم أبع دارى وإنما بعت جارى؛ فأرسلها مثلا، ولذلك قيل: «الجار قبل الدار». ومن أبى الأسود أخذ مالك قوله: «تركت الدار من سوء الجوار».

وقال أبو الأسود فى ذلك:

رمانى جارى ظالما برميّة ... فقلت له: مهلا فأنكر ما أتى

وقال: الذى يرميك ربّك جازيا ... بذنبك والأذناب «١» تعقب ما ترى

فقلت له: لو أن ربى برمية ... رمانى لما أخطا إلهى ما رمى

جزى الله شرا كل من نال سوءة ... وينحل فيها ربّه الشّرّ والأذى «٢»

قال: وخاصمت امرأة أبى الأسود أبا الأسود إلى زياد فى ولدها- وكان أبو الأسود طلّقها، فقالت له: أنا أحقّ بولدى، فقال أبو الأسود: أنا أحق بولدى؛ حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعه.

فقالت: صدق- أصلحك الله- حمله خفّا وحملته ثقلا، ووضعه شهوة ووضعته كرها، فقال زياد: خصمتك «٣»؛ هى أحقّ بولدها ما لم تتزوّج.

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 1، ص 57 (SanadKitab #10525, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.