وقال شمر: ما للعرب كتاب أحسن من مصنّف أبى عبيد. وكان أبو عبيد يخضب بالحناء، أحمر الرأس واللحية. وكان له وقار وهيبة.
وقيل كانت وفاته بمكة سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
٥٥١ - القاسم بن على بن محمد بن عثمان الحريرىّ أبو محمد «١»
من أهل البصرة. كان يسكن بنى حرام [١]، إحدى محالّ البصرة مما يلى الشّط [٢].
أحد أئمّة أهل الأدب واللغة، ومن لم يكن له فى فنّه نظير فى عصره. فاق أهل زمانه بالذكاء والفصاحة وتنميق العبارة وتحسينها.