Lewati ke konten

Kitab: Inbahur Ruwah · Pengarang: جمال الدين القفطي

Baca Juz 3, halaman 147

  1. الجزء الثالث
  2. تتمة التراجم
  3. (حرف الميم)
  4. (حرف السين فى آباء المحمدين)
  5. ٦٥٣ - محمد بن السرى أبو بكر النحوى المعروف بابن السراج النحوى

وكانت هذه الجارية قد جفته، فقال: قد حضرنى شىء فاكتبه، فكتبته وهو قوله:

قايست بين جمالها وفعالها ... فإذا الملاحة والخيانة لا تفى

[حلفت لنا ألّا تخون عهودنا ... فكأنما حلفت لنا ألّا تفى [١]]

والله لا كلّمتها ولو انها ... كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفى [٢]

قال: ومرّ لهذا زمن طويل. وكان أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن زنجى [٣] الكاتب يهوى قينة، فكان يدعوها كلّ جمعة. وكان لا يحتشم أن يحدّث أبا العباس أحمد بن محمد بن الفرات بحديثه معها، فحدّثنى زنجى أنه غدا يوم سبت إليه، فقال له أبو العباس: ما كان خبرك مع صاحبتك أمس؟ قال: فحدّثته باجتماعنا. قال:

فما كان صوتك عليها؛ فقلت: كان:

قايست بين جمالها وفعالها

وأنشدته بيتى ابن السرّاج. فقال: هما لمن؟ فقلت لعبد الله بن المعتز. وركب إلى القاسم بن عبيد الله وأنشده البيتين، وصار معه إلى بعض الطريق فانصرف إلى ديوانه، فلما علم أنه قد قرب انصرافه خرج فتلقاه، فحدّثه أنه أنشد المكتفى البيتين، وأنه سأله عن قائلهما فقال: هما لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر. قال:

فأمرنى المكتفى أن أحمل إليه ألف دينار. قال: فقلت: إنما أنشدتك هذا على أنه لعبد الله بن المعتز، فصرفته إلى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. فقال: والله ما ظننت إلا ما ذكرته لك، وهذا رزق قد رزقه الله إياه وأنفذه إليه.

Rujukan halaman ini: إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج 3، ص 147 (SanadKitab #10525, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.