Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 165

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الواو
  3. فصل الاختلاف والوهم

جازه مشى فيه، وأجازه: قطعه وكذلك. قوله: فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم أجاز أي: سار ومشى، ومنه: فأكون أنا وأمتي أول من يجيز يعني: على الصراط.

(ج و ظ)

وفي صفة أهل النار: كل جعظري جوَّاظ: بتشديد الواو وفتح الجيم وآخره ظاء معجمة قيل: هو القصير البطن، وقيل: الجموع المنوع. وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته. وقيل: الغليظ الرقبة والجسم. وقيل: الفاجر. وقيل: الذي لا يستقيم على أمر واحد يصانع هنا وهنا.

(ج و ل)

وقوله: ثم جالت الفرس أي: ذهبت عن مكانها ومشت.

وقوله: وكانت للمسلمين جولة بفتح الجيم أي: انكشاف وذهاب عن مكانهم، ومنه قوله: فاجتالتهم عن دينهم يعني الشياطين أي استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم إلى ما أرادوه منهم وجالوا معهم، ومنه يجيل القداح أي: يحركها وينقلها من موضع إلى غيره. وقيل: إزالتهم، والجوالق شبه التابوت بضم الجيم وجمعه جوالق بفتحها. وقيل: الجوالق الغرارة.

(ج و م)

قوله: فقدوا جامًا من فضة هو إناء يشرب

به. قال ابن دريد: وهو عربي، وقيل: هو جمع جامة مثله.

(ج و ع)

قوله: الرضاعة من المجاعة أي: من التي ترضع لجوعه لصغره، فهو الذي يحرم، لا الذي استغنى عن ذلك بالطعام.

(ج و ف)

قوله: كأنه جمل أجوف العظيم الجوف، والأجوف أيضًا في الشياه الأبيض البطن، تقدم الكلام عليه في حرف الجيم والراء، وتصحيف من صحفه، وإنما هو الأجرب بالباء.

وقوله: في صفة عمر في حديث الوادي: وكان أجوف جليدًا، الأجوف هنا: البعيد الصوت الذي صوته من جوفه.

وقوله: أجيفوا الأبواب أي: اغلقوها، والباب مجاف أي: مغلق ومنه: فأجافوا عليه الباب.

وقوله: من جوف الليل، أي: داخله ووسطه.

وقوله: في خلق آدم فرآه أجوف أي: ذا جوف، وقد يُحتمل أن يكون فارغ الداخل، والأجوف كل شيء له جوف، وجوف كل شيء قعره وداخله.

(ج و ي)

وقوله: اجتووا المدينة أي استوبلوها واستوخموها، وكذا جاء في الحديث مفسرًا في مسلم وهو صحيح، ومعناه كرهوها لمرض لحقهم بها ونحوه، وفرق بعضهم بين الاجتواء والاستيبال فقال: الاجتواء كراهة الموضع وإن وافق والاستيبال كراهته إذا لم يوافق وإن أحبها، ونحوه في مصنف أبي عبيد.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: خيمة من لؤلؤة واحدة مجوبة، كذا للسمرقندي في حديث سعيد بن منصور: بالباء بواحدة، ورواية الكافة مجوفة: بالفاء كما في حديث غيره لجميعهم، والمعنى متقارب، ومعنى رواية الباء منقوبة: مفرغ داخلها وهو معنى مجوفة. قال الله تعالى ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ [الفجر: ٩] أي: نقبوه وخرقوه.

قوله: في الموطأ في القطاعة: ولو قاطعه أحدهما بإذن صاحبه، ثم جاز ذلك، كذا

لعبيد الله بالجيم، ولغيره حاز بالحاء وهو الصواب بدليل قوله: ولم يكن له أن يرد ما قاطعه عليه، ومعنى حازه: قبضه، وذهب بعضهم إلى أن الصواب جار بالجيم، ومعناه عنده تمت المقاطعة بينهما لا بمعنى مضت وفات حكمها، والأول أظهر.

وقوله: في الأدب: ما يجوز من الظن كذا للأصيلي وغيره، وعند القابسي: ما يكره وهو وهم، والصواب الأول وهو المطابق لما في الباب.

وقوله: في التفسير ويقرأ ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا﴾ [الإنسان: ٤] ولم يجزه بعضهم، كذا لهم بالزاي، وعند الأصيلي يجره بالراء أي لم يصرفه، وكلاهما صحيح المعنى. وفي باب: إذا نفر الناس عن الإمام في الجمعة.

قوله: فصلاة الإمام ومن بقي جائزة، كذا للقابسي، وللأصيلي تامة، وكلاهما بمعنى

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 165 (SanadKitab #10527, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.