Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 233

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع الزاي
  3. (خ ز ز)

ولا أذهب عنها. وقيل: لا أنقص، وأصله العدول عن الطريق، ومنه في الحديث الآخر: يخرم ذلك القرن أي: يذهب وينقضي.

(خ ر ص)

وذكر الخرص في الثمار وحتى يخرص، وبيع العرية بخرصها، وتخرص بينهم وبينه، ومعناه: تحزر وتقدر ثمرها، وذلك لا يمكن إلا عند طيبها، والخرص: بالفتح اسم

افعل والمصدر، والخِرص: بالكسر اسم الشيء، والعدد المخروص منها، وحكى فيه بعض اللغويين: الفتح، وقاله يعقوب يقال: منه خرص يخرص ويخرص مال غيره خرصًا وحرصًا. وأما قوله تعالى: ﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١١٦] من الكذب فالخرص: بالفتح، ويقال: منه خرص واخترص وتخرص. قال الله ﵎ ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ [الذاريات: ١٠].

وقوله: فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها، فهذا بالضم وهي الحلقة تكون في الأذن. وفي البارع: هي: القرط تكون فيه حبة واحدة في حلقة واحدة.

(خ ر ف)

وقوله: إن مخرافًا.

وقوله: فابتعت به مَخرِفًا: بكسر الراء وفتح الميم هو حائط النخل، والبستان فيه الفاكهة وهي التي تخرف وهي الخرفة. وقاله بعضهم: بفتح الميم والراء كالمسجد والمسجد ومن كسر الميم وفتح الراء جعله كالمربد ونحوه. وقال الخطابي: المخرف: الفاكهة نفسها، والمخرف: وعاء يجمع فيه وأنكر ابن قتيبة على أبي عبيد أن يكون المخرف: الثمر. قال: وإنما هي النخل والثمر مخروف، وفي حديث آخر: خرافًا سماه باسم ما يخترف منه مثل: ثمار، ويكون جمع خريف وهي النخلة مثل: كريم وكرام وقيل: المخرف القطعة من النخيل.

وقوله: في عائد المريض في مخرفة الجنة، رويناه: بفتح الميم والراء، وفي الحديث الآخر: في خرفة الجنة فسره النبي ﷺ في الحديث أنه جناها. قال الأصمعي: المخارف واحدها مخرف وهو جني النخل، سمي بذلك لأنه يخترف أي: يجنى. قال غيره: المخرفة: سكة بين صفين من نخيل يخترف من أيها شاء يريد يجني. وقال غيره: المخرفة: الطريق أي: على طريق يؤديه إلى الجنة، وعلى ما تقدم يكون معناه في بساتين الجنة، وهو كله راجع إلى قوله ﵇ جناها.

وقوله: أصح وأثبت.

وقوله: أربعون خريفًا أي: سنة، والخريف: السنة، والخريف أيضًا: أحد فصول السنة معروف وهو وقت طيب الثمار واخترافها.

(خ ر ق)

وقوله: أو تصنع لأخرق الأخرق من الرجال الذي لا يحسن العمل. وقيل: الذي لا

رفق له ولا سياسة عنده، والمراد بهذا الحديث التفسير الأول والمرأة خرقاء، ومنه قول جابر: جارية خرقاء.

وقوله: ليس منا من خرق مثل قوله: أنا بريء من الشاقّة هي: التي تخرق ثيابها وتشقها عند المصائب.

فصل الاختلاف والوهم

في حديث خبر الهجرة فناداه: أخرج من عندك، كذا لهم، وعند الأصيلي وأصحاب المروزي: اخرُج: بضم الراء ثلاثي ويصح أن يكون من عندك مبتدأ مستفهم عنه. وفي باب نزول السكينة والملائكة لقراءة القرآن: وانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها كذا لجميعهم هنا، وصوابه: فعرجت كما جاء في مسلم فعرجت في الجو حتى ما أراها.

الخاء مع الزاي

(خ ز ر)

قوله: حبسناه على خزير، وعلى خزيرة. تقدم تفسيره في الحاء ومن قال: إنه حساء من النخالة وهو الأشبه هنا، وتقدم الخلاف في روايته وتفسيره، والخزر: بفتح الخاء والزاي وتسكين الزاي أيضًا وآخره، راء جنس من الأمم.

(خ ز ز)

في الحديث ما لمست خزًّا ولا حريرة. الحز ما خلط من الحرير بالوبر وشبهه، وأصله من وبر الأرنب، ويسمى ذكره الخزز، فسمي ما خلط بكل وبر خزًّا من أجل خلطه به.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 233 (SanadKitab #10527, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.