Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 258

  1. حرف الدال
  2. الدال مع النون
  3. (د ن و)

فصل الاختلاف والوهم

قوله: كم من عذق معلق أو مدلى، ويروى أو: مذلل في الجنة لابن الدحداح كلها بمعنى معلق. قال الله تعالى ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان ١٤] وتذليل العذوق تدليتها.

وفي الآية أقوال للمفسرين ترجع إلى هذا المعنى، أو قريب منه.

الدال مع الميم

(د م ث)

قوله: إذا أتى دمثًا من الأرض: بفتح الدال والميم هو السهل منها المترمل، والدمث في صفته ﵇: السهل الخلق ليس بالجافي، وأصله مما تقدم.

(د م م)

وفي حديث المتعة وهو قريب من الدمامة: بدال مهملة أي: القبح، والدميم: القبيح: بالمهملة.

(د م ن)

قوله: أصاب الثمر الدمان، كذا رويناه من طريق القابسي، وغيره: بضم الدال وتخفيف الميم، وضبطها السرخسي: بفتح الدال، ورواها بعضهم: بالكسر. وقال أبو عبيد: هذا الحرف: بالفتح، وذكره الخطابي، بالضم وبالفتح، قرأناه على أبي الحسين، وصوب بعضهم الضم وحده، والضم والفتح فيه صحيحان وكذا قيدهما الجياني بخطه، عن أبي مروان. وقال ابن أبي الزناد: فيه الإدمان على وزن الغليان، حكاه عنه أبو عبيد، وهو فساد الطلع وتعفنه وسواده. وقد روى ابن داسة هذا الحرف عن أبي داود: الدمار: بالراء آخره ولا معنى له عندهم، وهو تصحيف. وقال الأصمعي: الدمال باللام: الثمر العفن.

(د م س)

وقوله: كأنما خرج من ديماس. قيل: هو السرب وقيل: الكن. وقيل: الحمام.

(د م ي)

وقوله: كأنه صوت دم، أي: صوت طالب دم، أو سافك دم.

وقوله: وإن تقتلني تقتل ذا دم، أي:

صاحب دم يشتفى بقتله، ويدرك قاتله به ثاره، فاختصر اقتصارًا على مفهوم كلامهم فيه، ورواه بعضهم عن أبي داود في مصنفه: ذا ذم بالمعجمة، وفسره بالدمام والصحيح الأول، وتلك الرواية تقلب المعنى، لأن من له ذمام يستوجب القتل ولا كان النبي ﵇ يقتله.

فصل

قوله: فينبتون نبات الدمن في السيل بكسر الدال وسكون الميم، كذا للسجزي، ولغيره نبات الشيء في السيلو. وهو أشبه وأصح في المعنى، لأن الدمن: الزبل والبعير وليس يخرج له هنا معنى، والشيء هنا بمعنى: الحبة المذكورة في الحديث الآخر.

قوله: في حديث أبي موسى الأشعري: فنزا منها الدم، كذا عند العذري، وعند غيره: الماء وهو الصحيح المعروف، وكذا ذكره البخاري في التفسير في باب: ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ [النور: ١٨] في سورة النور في بيت حسان:

وتصبح غرثى من دماء الغوافل

كذا لكثير من الرواة، وعند الأصيلي من لحوم الغوافل، كما في أكثر الأبواب، وعند الحموي، وأبي إسحاق، وعبدوس من دم غوافل، وهو وهم.

قوله: لا والدماء، كذا رواه عبيد الله، بكسر الدال ممدود يريد ما ذُبح على النُّصُب، وأريق هناك من الدماء، وعند ابن وضاح: الدمي بالضم جمع دمية أي: الصور يعني: الأصنام، وقد اختلف رواة الموطأ عن مالك في الحرفين.

الدال مع النون

(د ن ا)

قوله على ما نُعْطِي الدنيئة في دِينِنَا أي: الخُصلة المذمومة الحقيرة، يقال: منه دنأ الرجل، ودنؤ خبث فعله، ولؤم والدناءة: الحقارة، وقد تسهل فيقال: الدنية وبالوجهين. رويناه في الحديث وبالهمز قيده الأصيلي، والدنيء من الرجال بالهمز: الحقير اللئيم، وذكر الزبيدي في حرف الواو: الدنيء: الضعيف وقد تكون الدنية من الضعف أيضًا.

(د ن ن)

ذكر الدنان: بكسر الدال جمع دن، وهي الحباب التي تسميها العامة الخوابي.

وقوله: ينقي الثوب من الدنس: بفتح النون هو: الوسخ ونحوه.

(د ن و)

وقوله: الجمرة الدنيا: بكسر الدال وضمها أي: القريبة والأدنى إلى منى، وسميت الحياة الدنيا لدنوّها من أهلها وبعد الآخرة عنها إذا لم تجيء بعد، وسماء الدنيا لقربها من ساكني

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 258 (SanadKitab #10527, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.