Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 322

  1. حرف الطاء
  2. الطاء مع الواو
  3. (ط و ع)

وكذلك يكفيه لظهوره.

وقوله: في المعتكفة إذا طَهُرَت رجعت: بفتح الهاء للأكثر، وضبطه بعضهم بالضم، وكذا قيده الجياني، وكذا في الجمهرة بمعناه، والوجهان معروفان: طهرت المرأة وطهرت إذا تنظفت وذهبت عنها حيضتها، وكذلك من الذنوب والعيوب ولم يأتِ من فعل فاعل إلا قليل. فقالوا: امرأة طاهر، ورجل طاهر، وفره فهو فاره، وحمض فهو حامض، ومثل فهو ماثل، هذه الأربعة. وقد قيل: مثل ومثله، فإذا أنت قد طهرت أي: صرتِ في حكم الطاهر وإن لم ينقطع دمك، قاله في المستحاضة.

وقوله: امرأتي طاهر. قال ابن السكيت: بغير هاء في الحيض وبالهاء من العيوب.

وقوله: وتربتها لي طهورًا أي: مطهرة.

وقوله: هذا أبر ربنا وأطهر، كذا لأكثر الرواة، أي أزكى عملًا، وعند بعضهم: أظهر بالظاء، والأول أوجه.

وقوله: خذي فرصة ممسكة فتطهري بها، فسره في الحديث فقال: تتبعي بها أثر الدم، يريد تطيبي بها، وتنظفي من رائحة دم الحيضة، وأصل الطهارة: النظافة، وذكر المطهرة والمطهر، وهما الإناء الذي يتطهر به هو: بكسر الميم والمطهرة بفتحها: المكان الذي يتطهر فيه.

وقوله: جُعِلَتْ لي الأَرْضَ مَسْجِدًا وطَهُورًا أي: مطهرة كما قال مالك في الآية، وهذا الحديث حجة له لا سيما مع ما في الرواية الأخرى طاهرة طهورًا أي: طاهرة مطهرة.

(ط هـ م)

قوله: لم يكن بالطهم. قال الخليل: هو التام الخلق. وقال أبو عبيد: التام كل شيء على حدته فهو بارع الجمال. وقال يعقوب: هو الذي يحسن كل عضو منه. وقال ابن دريد: هو التام الجمال وكله بمعنى. وقيل: هو الفاحش السمن، وهذا هو الأولى في صفته ﵇: لم يكن بالمَطهَّم، وقيل: هو النحيف الجسم فكأنه من الأضداد.

الطاء مع الواو

(ط و ر)

قوله: أطوارًا أي: أصنافًا مختلفين. وقيل في قوله: ﴿خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ [نوح: ١٤] مثله مختلفين في الصفات. وقيل: ضربًا بعد آخر من نطفة، ثم من علقة هكذا.

(ط و ل)

قوله: أطولكن يدًا أي: أكثركن عطاءً. تقول فلان طويل اليد والباع إذا كان كريمًا.

وقوله: فكن يتطاولن أي: يتنافسن أيهن أطول يدًا.

وقوله: لا يغرنكم بياض الأفق المستطيل أي: الذاهب صعدًا غير معترض، والمستطيل نعت للبياض لا للأفق.

وقوله: يقرأ فيهما بطولي الطوليين، فسرها في الحديث الآخر ابن أبي مليكة بالأعراف، والمائدة، ووقع عند الأصيلي بطولي الطولين وهو وهم في الخط، واللام مفتوحة.

وقوله: في بنيان الكعبة: وكان طولها كذا

فزاد في طولها. طولها هنا هو ارتفاعها لا غير.

وقوله: غير طائل أي: غير ذي قدر وقيمة.

وقوله: فأطال لها في مرج أو روضة، وأصابت في طيلها الطيل الحبل. وقيل: طولها وهو أكثر. وقيل: هو الرسن وهو الطوال أيضًا، وأطال لها أي: جعل لها طولًا يمده لها لترعى وتمتد بطوله في رعيها، وسنذكره بعد.

وقوله: بكفن غير طائل أي: لا له قيمة كثيرة، ولا له قدر.

(ط و ع)

قوله: فإن هم طاعوا لك بذلك، وفي غير حديث أطاع الله وأطاعوه، وكلاهما صحيح عند أكثرهم. يقال: طاع وأطاع بمعنى. وقال بعضهم: بينهما فرق طاع انقاد وأطاع: اتبع الأمر ولم يخالفه، وكلاهما قريب من معنى واحد، كله راجع إلى امتثال الأمر وترك المخالفة. قول البخاري: استطاع استفعل من طعت له فلذلك قبح استطاع يستطيع. وقال بعضهم: اسطاع يسطيع معنى.

قوله: هذا إن اشتقاقه من الطاعة. قال سيبويه: اسطاع يسطيع إنما هو أطاع يطيع وزادوا السين عوضًا من حركة الألف. وقال غيره: استطاع قدر، والاستطاعة القدرة على الشيء وأصله من الطاعة، لأن ما قدرت عليه

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 322 (SanadKitab #10527, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.